المنتدى برامج وثائقيّة خرائط تعليميّة سفر البرامج الرئيسّية

بلاد المغرب و الأندلس من القرن 2 هـ إلى القرن 5 هـ

 
  الأهداف المعرفيّة
   
   
  الأهداف المهاريّة
  الأهداف السلوكيّة

 

 

المقدّمة

بعد سقوط دمشق عاصمة الأمويين على أيدي النظام العباسي الجديد ، سقط حكم الولاة بافريقية وتفككت وحدة المغرب الإسلامي والأندلس وانفصل عن بغداد عاصمة الخلافة العباسية.

 فكيف حصلت هذه التطورات المختلفة؟

وكيف ساهم هذا الإقليم رغم تفككه  في إثراء الحضارة العربية الإسلامية؟

 

I - التفكك السياسي في بلاد المغرب الإسلامي إلى سنة 1052م

 

1-  سقوط حكم الولاة بإفريقية والتفكك السياسي في الغرب الإسلامي

 

كانت شمال إفريقيا والأندلس موحّدة وخاضعة للحكم الأموي ولمّا ظهر الحكم العباسي سنة 750م فقد الغرب الإسلامي وحدته السياسية وبرزت 5 كيانات سياسية مستقلة عن بغداد

2- افريقية من الحكم الفاطمي إلى الحكم الصنهاجي

 

أ- الفاطميون يوحدون إفريقية و المغربين الأوسط و الأقصى

نسبهم ومحتوى دعوتهم

يعود نسب الفاطميين إلى فاطمة بنت رسول الله  مذهبهم شيعي إسماعيلي (نسبة إلى إسماعيل ابن جعفر الصادق أحد أحفاد علي ابن أبي طالب

محتوى دعوتهم: التبشير بالمهدي المنتظر (من أهل البيت) المعصوم عن الخطأ الذي يدعوا إلى الحق والعدل

 

وصولوهم للحكم

 بثّ أبو عبد الله الصنعاني (من صنعاء) الدعوة الفاطميّة في الغرب الإسلامي مستغلا انقسامه السياسي واكتسب دعم قبيلة كتامة البربرية وتمكن من إلحاق الهزيمة بالأغالبة في معركة الأربس سنة 909م (296هـ) ثم تحول إلى سجلماسة (عاصمة مملكة بني مدرار) حيث أخرج "عبيد الله المهدي" (الفاطمي)  "المهدي المنتظر" من سجنه وبايعه زعيما للدولة الفاطمية في افريقية.و اتخذ الفاطميون (شيعة) المهدية عاصمة لهم بافريقية

 

 

توسعات الفاطميين

في مرحلة أولى سيطروا على الأجزاء الشرقية من المغرب الأوسط

توقفت توسعاتهم وكادت تسقط دولتهم لمّا اندلعت ثورة الخوارج بقيادة صاحب الحمار(مخلد ابن كيداد الزناتي الخارجي) بين (934م-945م) وبفضل دعم قبيلة صنهاجة البربرية لهم تمّ القضاء على ثورة الخوارج

بعد سحق الثوار سيطر الفاطميون على كامل بلاد المغرب

ثم توجهوا نحو الشرق ر ونجحوا في السيطرة على مصر وأسس فيها قائدهم العسكري جوهر الصقلي مدينة القاهرة

مجال الدولة الفاطميّة

 

ب - انفصال الصنهاجيين عن الفاطميين بالقاهرة والزحف الهلالي

انتقل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة واتخذها عاصمة جديدة لدولته بداية من سنة 973م وعيّن واليا من قبيلة صنهاجة البربرية على المهدية وبلاد المغرب . هذا الوالي هو بلكين بن زيري بن مناد وذلك اعترافا بجميل قبيلته التي كان لها الفضل في سحق ثورة الخوارج

غير أن بلكين أعلن انفصاله عن الفاطميين بالقاهرة وأغضب خليفتهم (952م-973م). وانتقاما منه أرسل إليه قبائل بني هلال التي زحفت على افريقية 

وقي ذات الوقت انفصل بنو حماد بالمغرب الأوسط عن الصنهاجيين

 

II - إسهامات الغرب الإسلامي في الحضارة العربية الإسلامية

1-  الازدهار الفكري

 

برزت المساجد والجوامع كمنارات للعلم والثقافة ومنابر للحوار والمناظرات الفكرية وإلقاء المحاضرات ، ومواقع للدراسة والبحث

كان جامع عقبة بالقيروان أشهرها وقد حضي بدعم الخليفة الفاطمي

توافد العلماء على بيت الحكمة برقادة للاستفادة من علومها المختلفة وكتبها الوفيرة

ازدهرت العلوم حول جامع الزيتونة بتونس + جامع القرويين بفاس + جامع قرطبة بالأندلس

برز من المفكرين والعلماء الإمام سحنون = فقيه وقاض. + والطبيب ابن الجزار القيرواني + والموسيقار زرياب في الأندلس

 

 

2-  التطور المعماري

 

جسمته القصور والمساجد والجوامع مثل: جامع عقبة بالقيروان + جامع القرويين بفاس + قصر الحمراء بغرناطة

تميز البناء المعماري بجمال الأقواس المزخرفة - تعدد القباب والمآذن - جمال الجدران بزخرفتها ذات الأشكال الهندسية والنباتية (الورقية) وكتابات لآيات قرآنية. و التيجان والأعمدة المجصّصة

رباط المنستير بناه هرثمة بن الأعين الوالي العباسي في عهد هارون الرشيد سنة 180 م

قصر الحمراء بغرناطة بناه محمد بن الأحمر في القرن 11 م

 

 

الخاتمة

عانت بلاد المغرب و الأندلس من تفكك سياسي استوجب تدخلا من قبل المرابطين ثم من قبل الموحدين لإعادة الوحدة السياسية إلى المنطقة

لكن هذا التفكك السياسي لم يمنع الازدهار الفكري والمعماري

 

الرئيسّية